القائمة الرئيسية

الصفحات

أخير الأخبار

علاج برودة القدمين - بالأعشاب والنباتات الطبية

 
برودة القدمين


علاج برودة القدمين-بالأعشاب والنباتات الطبية

مقدمة وتعريف بمرض:
إننا لا نغالى إدا قلنا إن كتيرا من العلل والأمراض التي تصيب أجسامينا تبدأمن الأقدام للبرودة المستمرة،وإهمال المحافظة على صحة الأقدام يؤدي إلى إصابة الإنسان بالبرد والرشوحات المختلفة،وقائمة أخرى من الأمراض التي تنتهي بالا لتهاب الرئوى.
نقول ليس فقط،ولكنها تؤدي إلى عيوب في الدورة الدموية في الأقدام والساق،واحتقان هده الأوعية مما يصل بنا إلى الإصابة بدوالي الساقين،ومن المؤسف أن تؤدي هده الحالة إلى الإصابة بالجلطات التي قد تكون مميتة في بعض الأحيان.
(وإد أن الاهتمام بالأقدام أمر بالغ الأهمية وهو بحاجة إلى وقفة )
ومن غير معروف بوضوح كيف تؤدي برودة الأقدام إلى الإصابة بعدة علل تبدأ (بالزكام) وتنتهي (بعرق النسا)،بينما لا تؤدي البرودة أي جزء الأخرفي الجسم كالصدر أو الظهر إلى ظهر نفس الأمراض ...في الحقيقة إن التجارب قد أتبتت أن الجسم الدافئ يتأتر بتعرض القدمين والساقين لبرودة مستمرة،بظهور أعراض وإصابات مرضية مختلفة في حين أنه - أي الجسم - يقاوم التعرض للبرد دون إصابة الأى عارض مرضى إدا بقيت قدماه مصانة من التعرض للبرد.

سبب برودة القدمين وكيفية علاجها

وتعود برودة الأقدام - إضافة إلى تعرضها للهواء البارد لوقت طويل - إلى أسباب عدة منها: الإصابة بدوالي الساقين وا نسداد شرايين الأقدام بالجلطات.أو قد تكون نتيجة لضعف أعصاب،وفي الإصابة بالهستريا،أو بعض أمراض الجهاز الهضمي والبولى.
ويقول العامة من الناس إن رطوبة القدمين المستمرة تؤدي إلى الاصابة بنزلات شعبية في الصدر ونزلات معوية في الأمعاء (الإسهال) وسوء هضم في المعدة.هدا فضلا عن كترت حدوت نوبات الربو والزكام المستمر والأصابة بفقر الدم..
وفي الحقيقة إن هدا القول صادق إلى حد كبير،فنوبات الربو والصداع المزمن خصوصا عند النساء أمكن الشفاء منه باستعمال حمام ساخن للقدمين والساقين تبلغ حرارته (40-38)درجة سنتجراد.
وقد وجد عند فحص التلاميد المدارس، أن التلاميد المصابين بالببرودة الأقدام المستمر يعانون- في وقت نفسه - من اضطرابات صحية، أو تشويهات في الأنف أو في اللحلق أو اللوزتين.
هدا فضلا عن البلاد في الدهن وقدرة منخفضة على الا نتباه للدرس والاستيعاب.
- ولعلنا هنا ندكر قول الدكتور (براندوا) إد يقول :(من المؤكد أن معالجة الأقدام الباردة،وإعادة الدفء إليها يشفى ما يرافقها من ضعف الدم والنزلات المعدية والمعوية،والإسهال والإمساك وفقدان الشهية،وبرودة القدمين المزمنة تسبب أيضا ألاما في الأعصاب، والتهاب العصب الوركي (عرق النسا) وامتلاء المعدة بالغازات وتعكر المزاج وتقلبه،وإصابات مزمنة في أعضاء المرأة التناسلية الداخلية (الرجم والمبيضان).
ولعلنا نتسائل بعد كل هدا عن كفية المحافظة على أقدامينا (دافئة)!؟ لعله من المفيد أن يغسل الشخص أقدامه كل مساء بماء دافئ-على أن تكون أقدامه دافئة عند الغسيل وبعده،فإدا لم تكن دافئة قبل الغسيل فيجب تدليكها بفوطة جافة.وبعد الغسيل عليه أن يدفئ قدميه بالمشي إلى أن يشعر أن قدميه قد دب فيهما الدفء.
و أما هؤلاء الدين أصيبوا بالفعل ببرودة القدمين المزمنة،فإن جملة من النصائح يجب اتباعها نوردها فيما يلي:

علاج برودة القدمين بالأعشاب والنباتات الطبية

طرق علاج بالأعشاب والنباتات الطبية الحديتة:
1- على الشخص المصاب ببرودة القدمين التنزه والمشي لمسافات طويلة بجانب التدليك القدمين - ب الزيت النباتي سواء زيت الدرة أو زيت الكافور.
2- عند العودته غلى المنزل بمساء عليه أن يستبدل فورا جواربه الرطبة بالأخرى جافة،وإدا وجد أن قدميه باردتان عليه تدفئتهما بإتارة الدورة الدموية فيهما بدلكهما بفوطة (بوشقير)خشنة.
3- قبل النوم عليه أن يعمل لنفسه (لقدميه) حماما متعاقبا.يضع قدميه في الماء الدافئ لمدة دقيقة ويعقبها تغطيس القدمين في الماء البارد لمدة 5 تواني فقط تعودان بعدها للماء الدافئ، وهكدا عدة مرات.
4- بعد أن يفرغ المصاب من دالك يقود بتجفيف قدميه وإرتداء الجوارب جافة،تم عليه المشي لمدة عشر دقائق داخل المنزل و دالك لتدفئة القدمين قبل أن يأوي إلى فراشه.
5- إن مجال العلاج هنا بطب الأعشاب عملى.حيت إن الطرق الأربعة السابقة كافية تماما لتدفئة القدمين،ولكن لتناول أي مشروب ساخن سوف يؤدي حتما إلى تدفئة القدمين،بالإضافة إلى حمام القدمين الساخن في درجة حرارة 40- 38 درجة سنتجراد.
كما تتمنى لكم العربية المانية دوام الصحة والعافية
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق

التنقل السريع